سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

39

سنن سعيد بن منصور

--> = به مرفوعًا ، ولفظ ابن منده هو نفس اللفظ السابق ولفظ الخطيب والنحاس نحوه . وقد أخرج ابن منده هذا الحديث من طريق الطبراني ، ونقل عنه قوله عقبه : ( ( رفعه أبو عاصم ، ووقفه عبد الرزاق والناس ) ) . قلت : ووقفه هو الصواب ؛ لأمرين : أ - جميع الطرق السابقة وغيرها تدل على أن الصواب وقفه . ب - كل من قبيصة وعبد الرزاق قد تابع الآخر على وقفه ، فروايتهما أرجح من رواية أبي عاصم وقد يكون هناك من تابعهما أيضًا كما يظهر من كلام الطبراني السابق ، ولا يعني هذا الحكم بالوهم على أبي عاصم ، فقد يكون الوهم ممن دونه ، وهو محمد بن أحمد بن الجنيد . 7 - طريق حماد بن زيد ، واختلف عليه أيضًا . فرواه عارم أبو النعمان عنه ، عن عطاء ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنِ ابْنِ مسعود ، موقوفاً عليه كما في الروايات السابقة . وخالفه معلّى بن منصور ، فرواه عنه مرفوعاً . أما رواية عارم ، فأخرجها الطبراني في " الكبير " ( 9 / 140 رقم 8648 ) ، بلفظ : ( ( تعلموا القرآن واتلوه ، فإنكم تؤجرون به بكل حرف منه حسنة ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ : ( ألم ) حسنة ، ولكن : ألف ، ولام ، وميم ، ثلاثون حسنة ؛ ذلك بأن اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : { مَنْ جَاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا } [ الأنعام : 160 ] ) ) . وأما رواية معلّى بن منصور ، فأخرجها ابن منده في الموضع السابق برقم ( 4 ) ، بلفظ : ( ( من قرأ حرفًا من كتاب الله تعالى كتب الله له عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، أَمَا إِنِّي لَا أقول : ( ألم ) حرف ، ولكن : ألف ولام وميم ثلاثون حسنة ) ) . والصواب والأرجح رواية عارم ؛ لأمرين : أ - لكونها موافقة لجميع الروايات السابقة . ب - عارم أوثق من معلى ، وبخاصة في حماد بن زيد . =